ورقات مقطوفة (4)


من المصور ( HamburgerJung )


السؤال
مشكلتي والتي عانيت منها كثيراً وأثرت على مستواي التحصيلي وهي العزوف عن القراءة والإطلاع رغم توفر الوقت الكثير فعندما أحاول البدء بالقراءة في أي كتاب يحصل لي من التردد والكسل والخمول ما يصدني عن القراءة فأنا أحب جمع الكتب بل وأتحمس للقراءة عند رؤية الكتب وأعزم على القراءة عن طريق ترتيب جدول للقراءة ولكن تتلاش تلك الأماني بما ذكرته سابقاً وهو التردد والكسل . فما السبيل للتغلب على هذه المشكلة والخروج منها . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجواب
القراءة فيها ثقل ومشقة على النفس، والأمور العالية لاتدرك باليسر والأماني، ومن ثم فيحتاج المرء إلى أن يجتهد في تعويد نفسه على القراءة، وكسر الحاجز بينه وبين الكتاب، ومن الأمور المهمة التي تيعن على القراءة:
1- إدراك أهمية الوقت، ةالاعتناء بالمحافظة عليه، وهذا يجعل الشخص يتحسر على مايفوت من وقته دون أن يستفيد منه، ويجعل القراءة من أول مايبادر إليه حين يتاح له وقت فراغ.
2- تعويد النفس على الحزم والجد وعدم الاستسلام لرغبات النفس ودواعيها.
3 – مصاحبة من لهم عناية بالقراءة؛ فإن ذلك مما يعلي همة الشخص ويجعله يشعر بالفارق بينه وبين هؤلاء.
4 – اختيار كتب مناسبة في البداية بحيث يكون فيها سلاسة أسلوب، وفيها قدر مما يشد النفس، ويدرك الشخص فيها فوائد قريبة، ككتب القصص والتراجم والسير، والكتب التي اهتمت بجمع الفتاوى في المسائل الفقهية والقضايا المعاصرة، ومن الكتب الشيقة والممتعة كتب الطنطاوي رحمه الله…وغير ذلك. فالقراءة في مثل هذه الكتب تجعل الشخص يدرك قيمة القراءة وأثرها، وتكسر الحاجز بينه وبين الكتاب، وهكذا يتدرج حتى تتحول القراءة إلى هواية ورغبة بعد أن كان يجاهد نفسه عليها.
5 – قراءة سير السلف الذين كانت لهم اعتناء بالقراءة واهتمام بها فلعلك تجد فيها مايدفعك لمزيد من الاهتمام.
د. محمد بن عبدالله الدويش


- نشر تقرير التنمية الإنسانية العربية والذي أشرف عليه المئات من الخبراء والعلماء والباحثين احصائيات، ووصلوا إلى النتيجة المذهلة القائلة : أن ثلث الرجال ونصف النساء لا يقرأون ، عندها تسألنا أسئلة لم نجد لها جواباً : لماذا أمة اقرأ لا تقرأ ؟ هل القراءة مؤشر الحياة ؟ أم الحياة مؤشر القراءة ؟ أم الحياة للحياة فقط ؟؟؟!!!!!!
- منظمة اليونسكو في تقرير لها عن القراءة في الوطن العربي تقول : إن المواطن العربي يقرأ 6 دقائق في السنة !!!!! ، مع ملاحظة أن هذه الإحصائية محذوف فيها ” قراءة الصحف والمجلات ، والكتب الدراسية ، وملفات العمل وقراءة التقارير ، وقراءة الكتب للتسلية “
-من الإحصائيات اللافتة أن كل 20 عربياً يقرأون كتاباً واحداً في السنة ، بينما يقرأ كل ألماني 7 كتب في السنة ، أي يقرأ 20 ألمانياً 140 كتاباً في السنة ، في حين يقرأ 20 عربياً كتاباً فقط لا غير !
- نسبة الأمية في اليابان اختفت منذ القرن التاسع عشر ، ويلعب الكتاب دوراً بارزاً في حياة الفرد الياباني ، فمؤسسات النشر اليابانية تصدر 35,000 عنواناً جديداً في كل سنة تقريباً ، وتعتبر اليابان ثاني أعظم قوة صناعية في العالم
- معدل طباعة الكتاب في البلدان العربية والإسلامية لا يتجاوز 3,000 نسخة في المعدل العام ، وإذا وصل الكتاب إلى 5,000 نسخة فيعتبر الكتاب الرائج ، ولا تنسى أن عدد سكان الأمة الإسلامية والعربية أكثر من مليار مسلم ، وهذا عدد الكتب وليس الذين يقرأون .
- في عام 1991 تراجعت صناعة الكتاب الورقي ، فهي لا تتجاوز العناوين الجديدة 29 عنواناً لكل 1,000,000 مسلم ، مقارنة مع 726 عنواناً في البلدان المتقدمة كما نشرتها ” منظمة اليونسكو ” ، وأما في السنوات الأخيرة فيصدر كتاب لكل 350,000 مسلم ، بينما يصدر كتاب لكل 15,000 مواطن في أوربا ، كما أن كل دور النشر العربية تستوعب من الورق ما تستهلكه دار نشر فرنسية واحدة هي ” باليمار ” .
- تؤكد احصائيات اليونسكو أن إنتاج الكتب في البلدان العربية لم يتجاوز 1% من الإنتاج العام ، رغم أن العرب يُشكلون 5% من سكان العالم .
( ملاحظة :ماذكر سابقا كان قبل أربع سنوات فما بالكم بعد دخول التقنية للعالم العربي)


- لما مرض ابن تيمية – رحمه الله – دخل عليه الطبيب فوجده منهمكاً في القراءة ، فقال له الطبيب: عليك بالراحة والسكون فرد عليه الشيخ بقوله: (( وإنني أجد راحتي وعافيتي في القراءة! ))
- من أسباب نجاحي وعبقريتي أنني تعلمت كيف أنتزع الكتاب من قلبه
- لا تسأل أحداً كم قرأت ، بل ماذا فهمت ؟
- إن قراءتي الحرة علمتني أكثر من تعليمي في المدرسة بألف مرة!
- سئل أحد الحكماء: لماذا تقرأ كثيراً؟ فقال : (( لأن حياة واحدة لا تكفيني ! )).
- إن الكتاب ينشط لنشاطك فينبسط إليك ، ويمل بمللك فينقبض عنك.
- ذات مرة سئل فولتير عمن سيقود الجنس البشري فقال: الذين يعرفون كيف يقرؤون ويكتبون.
- شعر إنجليزي : قد تكون لديك ثروة حقيقية مخفاة علب جـواهـــر وصنـاديــق ذهــب لكنـك أغنـى مـني لــن تكــون لأن لــي أمــاً تقـــرأ لــي
- إن العقوق
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ